القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر التطورات التي حدثت في قضية راجح ومحمود البنا هل سيتم اعدام الجاني؟

اكدت العديد من المصادر والمواقع الالكترونية كما تداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي ان راجح لم يتعدي السن القانوني مما سيمنع محاكمتة بالاعدام وسيتم  تطبيق قانون الطفل علية.

وقال العديد من المحامين ان الحكم سيتراوح او سوف يكون بحد اقصي 16 عام فقط معاقبة علي قتلة لمحمود البنا ولا تتوقف الهاشتاجات علي وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة علي تويتر يطالب الناس علي وسائل التواصل الاجتماعي بالقصاص من اجل محمود واعدام راجح.
بدأت قصة راجح ومحمود البنا عندما تصدر وسم يحمل اسم راجح قاتل يتداول عليهالمغردون على تويتر تفاصيل جريمة قتل وقعت في محافظة المنوفية، لشاب يدعى محمود البنا، على يد شاب آخر يدعى راجح بمساعدة مجموعة من أصدقاءه ردا على تدخل الضحية لإنقاذ فتاة شاهد الجاني وهو يعتدي عليها في الشارع.

وبينت تحقيقات النيابة كافة تفاصيل الجريمة، وكشفت أن الواقعة بدأت عندما استاء المجني عليه من تصرفات المتهم قبل إحدى الفتيات، فنشر كتابات على حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي انستجرام أثارت غضب المتهم.

وأوضحت التحقيقات أن المتهم أرسل إلى المجني عليه عبر برامج المحادثات رسائل تهديد ووعيد، ثم اتفق مع عصبة من أصدقائه على قتله، وأعدوا لذلك مطاو وعبوات بها مواد حارقة للعيون مصنعة أساسا للدفاع عن النفس، وتخيروا يوم الأربعاء التاسع من أكتوبر موعدا لذلك.

وأضافت التحقيقات أن المتهمان محمد راجح وإسلام عواد، تربصا بالمجني عليه بموضع قرب شارع هندسة الري بمدينة تلا بمحافظة المنوفية، وما أن ابتعد المجني عليه عن تجمع لأصدقائه حتى تكالبا عليه، فأمسكه الأول مشهرا مطواة في وجهه، ونفث الثاني على وجهه المادة الحارقة، وعلت أصواتهم حتى سمعها أصدقاء المجني عليه فهرعوا إليه وخلصوه من بين يديه، ليركض محاولًا الهرب.

وأشارت إلى أن المتهمان تتبعا المجني عليه حتى التقاه الثالث مصطفى المبهي وأشهر مطواة في وجهه أعاقت هربه، وتمكن على إثرها من استيقافه؛ ليعاجله المتهم الأول بضربة بوجنته اليمنى أتبعها بطعنة بأعلى فخذه الأيسر، وذلك بعدما منعوا أصدقائه من نجدته مستخدمين المادة الحارقة؛ ليتركوه بجراحة، فنقله الأهالي إلى مستشفى تلا المركزي، بينما هرب المتهم الأول على دراجة آلية قادها المتهم الرابع إسلام إسماعيل.

اهم اراء السوشيال ميديا


من هو راجح قاتل محمود البنا؟

الانتشار الواسع للقضية الذي انطلق من مواقع التواصل الاجتماعي إلى المواقع الإلكترونية والصحف والبرامج التلفزيونية، شجع المقربون من القاتل سواء على مستوى النطاق الجغرافي أو على المستوى الشخصي يروون حكايات عن ماضيه وطباعه وأخلاقه.

ويشير أحد المقربين منه إلى أنه فاشل دراسيا فبعد أن رسب في الثانوية العامة، سافر إلى السودان للحصول على شهادة يستطيع من خلالها الانتقال للمرحلة الجامعية، وأجرى معادلة والتحق بكلية التجارة جامعة مدينة السادات.

وأجمع المتواجدون بالمنطقة السكنية التي تعيش فيها أسرتي الجاني والمجني عليه أن والد ووالدة محمد راجح يعملون في مجال التدريس، ويسرفون في الإنفاق عليه لدرجة جعلته منحرفا.

وروى الكثيرون حكايات عن محمد راجع تتعلق باعتياده على تعاطي المخدرات الوتحرش وافتعال المشكلات دون حساب من المسئولين عنه.

نقلا عن egypttrending
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

العنوان هنا